د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

4

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

اتصال غير تام - أمّا الاتصال الغير التام ، فأن يكون المقدّم يلزمه التالي ولا ينعكس ، كقولك : كلما كان هذا إنسانا فهو حيوان . ولا ينعكس ، فليس إذا كان ذلك حيوانا فهو إنسان ( س ، ق ، 232 ، 15 ) اتفاق - إنّ الاتفاق لا يكون دائما ولا أكثريّا ( س ، ب ، 46 ، 2 ) - ما يبنى على الاستعارة ، يقال مثلا إنّ الهيولى أم حاضنة ، وإنّ العفّة اشتراك اتفاقي ، وذلك لأن الاشتراك الاتفاقي قد يوجد في النغم ، وليست العفّة موجودة فيها . ولو كان الاتفاق جنسا لكان الشيء الواحد وهو العفّة يقع في الفضيلة على أنّها جنسها وفي الاتفاق ، فيكون للواحد جنسان متباينان ليس أحدهما تحت الآخر ، ولا يستندان إلى عام ؛ وهذا مما علمت استحالته ( س ، ج ، 244 ، 7 ) - من الأسماء ما يقال بالاتفاق ، وقد صار الاسم فيه اسما لما يتفق فيه بالحقيقة ( س ، ج ، 244 ، 14 ) - ما يحدث بالاتفاق . . . أن كونه ليس واجب ضرورة ، كما أن ما كونه أو لا كونه واجب ضرورة ، فليس يحدث عن الاتفاق ( ش ، ع ، 96 ، 26 ) - ما يحدث بالاتفاق ليس هو من الأشياء التي توجد بالضرورة ولا من الأشياء التي توجد على الأكثر ( ش ، ب ، 444 ، 3 ) - الشيء الذي يسمّى اتفاقا وبختا متى حدث عند الصناعة أو عن الطبيعة فهو الشيء الذي لم تقصده الصناعة ولا الطبيعة ( ش ، ب ، 473 ، 3 ) - البخت والاتفاق . . . ليس ما يحدثه هو لمكان غاية من الغايات ولا لشيء من الأشياء ولذلك كان حدوثه أقليّا ( ش ، ب ، 473 ، 6 ) اتفاق في اسم - أوجب الاتفاق في الاسم سبب قوي : وهو أنّ الأمور غير محدودة ، ولا محصورة عند المسمّين ، وليس أحد منهم عندما يسمّي أمكنه حصر جميع الأمور التي يروم تسميتها ، فأخذ بعد ذلك يفرد لكل معنى اسما على حدّه ، بل إنّما كان المحصور عنده ، وبالقياس إليه ، الأسماء فقط ؛ فعرض من ذلك أن جوّز الاشتراك في الأسماء ، إذا كانت الأسماء عنده محصورة ، ولا يحتمل أن يبلغ بها تركيب بالتكثير غير متناه ، لأنّ الأسماء حينئذ تجاوز حدّا لحقه إلى طول غير محتمل ، فلم يوطّن المسمّى الواحد والمختلفون أنفسهم إلّا على انحصار الأسماء في حدّ ، ومجاوزة الأمور كل حدّ ، فعرض اشتراك أمور كثيرة في لفظ واحد ( س ، س ، 3 ، 10 ) - باب الاتفاق في الاسم ، وباب المشاغبة ، يرجع إلى خصلة واحدة ، وهي : أن يكون المفهوم مختلفا ؛ لكن الذي للاتفاق فهو بحسب لفظ لفظ من المفردات ، بأن يكون مشتركا بالحقيقة ، أو يكون مشتركا بالعادة للاستعارة والمجاز . والذي للمشاغبة فبحسب التركيب بين المفردات ( س ، س ، 12 ، 1 ) اتفاق وتواطؤ معا - قد يتفق أن يكون الاسم الواحد مقولا على شيئين بالاتفاق وبالتواطؤ معا ، مثل الأسود إذا قيل على رجل اسمه أسود وهو أيضا ملون